جارٍ التحميل...
سورة الانفِطَار سورةٌ مكّيّة، وهي السورة ٨٢ في ترتيب المصحف، وفيها ١٩ آية (٨٠ كلمة)، وتقع في الجزء ٣٠، وهي كاملةٌ في الصفحة ٥٨٧. تتناول: انفطار السماء وأهوال القيامة، وتوبيخ الإنسان على غفلته، والكتَبة الحافظون، وجزاء الأبرار والفجّار. وفيها ١ من المواضع المتكرّرة حرفيًّا التي تُعين على الحفظ إذا لُوّنت — أكثرها «أدراك ما يوم الدين» (مرّتان).
اضغط أيّ آية لفتحها في المصحف التفاعليّ
سورة الانفِطَار — إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت ياأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله
عباراتٌ تتكرّر حرفيًّا داخل السورة فتختلط على الحافظ. اضغط رقم الآية لتفتحها في المصحف التفاعليّ ثمّ لوّن كلّ موضعٍ بلونٍ مختلف.
سورة الانفِطَار فيها ١٩ آية، وعددُ كلماتها ٨٠ كلمة و٣٣٣ حرفًا، وهي السورة ٨٢ في ترتيب المصحف، وأطولُ آيةٍ فيها هي الآية ١٩.
سورة الانفِطَار مكّيّة بحسب تصنيف مصحف المدينة، وتقع في الجزء ٣٠، وهي كاملةٌ في الصفحة ٥٨٧ من المصحف. السورةُ التي قبلها سورة التَّكوير والتي بعدها سورة المُطَففين.
تتناول سورة الانفِطَار: انفطار السماء وأهوال القيامة، وتوبيخ الإنسان على غفلته، والكتَبة الحافظون، وجزاء الأبرار والفجّار.
أكثرُ ما يتكرّر حرفيًّا داخل سورة الانفِطَار: «أدراك ما يوم الدين» (مرّتان، في الآيات ١٧، ١٨). لوّن كلّ موضعٍ منها بلونٍ مختلفٍ في «المصحف» ليرسخ الفرقُ بينها ولا تختلط عليك أثناء الحفظ.
نعم؛ تلاوةٌ متّصلةٌ لسورة الانفِطَار (١٩ آية) بصوت قارئك المفضّل مع تتبّع الآية الجارية، وتفسيرُ كلّ آيةٍ من ثمانية تفاسير (الميسّر، الجلالين، السعدي، البغوي، ابن كثير، القرطبي، الطبري، الوسيط)، وإمكانُ تكرار مقطعٍ من الآية ١ إلى الآية ١٩ عددَ مرّاتٍ تختاره — مجانًا وبلا إعلانات.