جارٍ التحميل...
سورة الوَاقِعة سورةٌ مكّيّة، وهي السورة ٥٦ في ترتيب المصحف، وفيها ٩٦ آية (٣٨٠ كلمة)، وتقع في الجزء ٢٧، وتمتدّ من الصفحة ٥٣٤ إلى الصفحة ٥٣٧ (٤ صفحات). تتناول: أهوال يوم القيامة، وأصناف الناس الثلاثة: السابقون وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ونعيم الجنّة. وفيها ٥ من المواضع المتكرّرة حرفيًّا التي تُعين على الحفظ إذا لُوّنت — أكثرها «إن كان من» (٣ مرّات).
اضغط أيّ آية لفتحها في المصحف التفاعليّ
سورة الوَاقِعة — إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الأولين وقليل من الآخرين على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحنث العظيم وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم هذا نزلهم يوم الدين نحن خلقناكم فلولا تصدقون أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومون أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين فسبح باسم ربك العظيم فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم إن هذا لهو حق اليقين فسبح باسم ربك العظيم
عباراتٌ تتكرّر حرفيًّا داخل السورة فتختلط على الحافظ. اضغط رقم الآية لتفتحها في المصحف التفاعليّ ثمّ لوّن كلّ موضعٍ بلونٍ مختلف.
سورة الوَاقِعة فيها ٩٦ آية، وعددُ كلماتها ٣٨٠ كلمة و١٧٥٦ حرفًا، وهي السورة ٥٦ في ترتيب المصحف، وأطولُ آيةٍ فيها هي الآية ٤٧.
سورة الوَاقِعة مكّيّة بحسب تصنيف مصحف المدينة، وتقع في الجزء ٢٧، وتمتدّ من الصفحة ٥٣٤ إلى الصفحة ٥٣٧ (٤ صفحات) من المصحف. السورةُ التي قبلها سورة الرَّحمٰن والتي بعدها سورة الحدِيد.
تتناول سورة الوَاقِعة: أهوال يوم القيامة، وأصناف الناس الثلاثة: السابقون وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ونعيم الجنّة.
أكثرُ ما يتكرّر حرفيًّا داخل سورة الوَاقِعة: «إن كان من» (٣ مرّات، في الآيات ٨٨، ٩٠، ٩٢)، و«فسبح باسم ربك العظيم» (مرّتان، في الآيات ٧٤، ٩٦)، و«من أصحاب اليمين» (مرّتان، في الآيات ٩٠، ٩١). لوّن كلّ موضعٍ منها بلونٍ مختلفٍ في «المصحف» ليرسخ الفرقُ بينها ولا تختلط عليك أثناء الحفظ.
نعم؛ تلاوةٌ متّصلةٌ لسورة الوَاقِعة (٩٦ آية) بصوت قارئك المفضّل مع تتبّع الآية الجارية، وتفسيرُ كلّ آيةٍ من ثمانية تفاسير (الميسّر، الجلالين، السعدي، البغوي، ابن كثير، القرطبي، الطبري، الوسيط)، وإمكانُ تكرار مقطعٍ من الآية ١ إلى الآية ٩٦ عددَ مرّاتٍ تختاره — مجانًا وبلا إعلانات.