جارٍ التحميل...
سورة المُلك سورةٌ مكّيّة، وهي السورة ٦٧ في ترتيب المصحف، وفيها ٣٠ آية (٣٣٤ كلمة)، وتقع في الجزء ٢٩، وتمتدّ من الصفحة ٥٦٢ إلى الصفحة ٥٦٤ (٣ صفحات). تتناول: المُلك بيد الله، وخلق سبع سماوات وتزيينها، وعاقبة الكفّار واعترافهم، ورزق الله ومن يمسك السماء. من السور التي يعتاد كثيرٌ من المسلمين قراءتها قبل النوم. وفيها ٤ من المواضع المتكرّرة حرفيًّا التي تُعين على الحفظ إذا لُوّنت — أكثرها «من في السماء أن» (مرّتان).
اضغط أيّ آية لفتحها في المصحف التفاعليّ
سورة المُلك — تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين
عباراتٌ تتكرّر حرفيًّا داخل السورة فتختلط على الحافظ. اضغط رقم الآية لتفتحها في المصحف التفاعليّ ثمّ لوّن كلّ موضعٍ بلونٍ مختلف.
سورة المُلك فيها ٣٠ آية، وعددُ كلماتها ٣٣٤ كلمة و١٣٤٦ حرفًا، وهي السورة ٦٧ في ترتيب المصحف، وأطولُ آيةٍ فيها هي الآية ٣.
سورة المُلك مكّيّة بحسب تصنيف مصحف المدينة، وتقع في الجزء ٢٩، وتمتدّ من الصفحة ٥٦٢ إلى الصفحة ٥٦٤ (٣ صفحات) من المصحف. السورةُ التي قبلها سورة التَّحرِيم والتي بعدها سورة القَلَم.
تتناول سورة المُلك: المُلك بيد الله، وخلق سبع سماوات وتزيينها، وعاقبة الكفّار واعترافهم، ورزق الله ومن يمسك السماء. من السور التي يعتاد كثيرٌ من المسلمين قراءتها قبل النوم.
أكثرُ ما يتكرّر حرفيًّا داخل سورة المُلك: «من في السماء أن» (مرّتان، في الآيات ١٦، ١٧)، و«أمن هذا الذي» (مرّتان، في الآيات ٢٠، ٢١)، و«قل أرأيتم إن» (مرّتان، في الآيات ٢٨، ٣٠). لوّن كلّ موضعٍ منها بلونٍ مختلفٍ في «المصحف» ليرسخ الفرقُ بينها ولا تختلط عليك أثناء الحفظ.
نعم؛ تلاوةٌ متّصلةٌ لسورة المُلك (٣٠ آية) بصوت قارئك المفضّل مع تتبّع الآية الجارية، وتفسيرُ كلّ آيةٍ من ثمانية تفاسير (الميسّر، الجلالين، السعدي، البغوي، ابن كثير، القرطبي، الطبري، الوسيط)، وإمكانُ تكرار مقطعٍ من الآية ١ إلى الآية ٣٠ عددَ مرّاتٍ تختاره — مجانًا وبلا إعلانات.