جارٍ التحميل...
سورة التغَابُن سورةٌ مدنيّة، وهي السورة ٦٤ في ترتيب المصحف، وفيها ١٨ آية (٢٤١ كلمة)، وتقع في الجزء ٢٨، وتمتدّ من الصفحة ٥٥٦ إلى الصفحة ٥٥٧ (صفحتان). تتناول: مظاهر قدرة الله وعلمه، وخلق السماوات والأرض، ويوم التغابن، والصبر والإنفاق والتقوى. وفيها ٣ من المواضع المتكرّرة حرفيًّا التي تُعين على الحفظ إذا لُوّنت — أكثرها «والله بما تعملون» (مرّتان).
اضغط أيّ آية لفتحها في المصحف التفاعليّ
سورة التغَابُن — يسبح لله ما في السموات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير خلق السموات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير يعلم ما في السموات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم
عباراتٌ تتكرّر حرفيًّا داخل السورة فتختلط على الحافظ. اضغط رقم الآية لتفتحها في المصحف التفاعليّ ثمّ لوّن كلّ موضعٍ بلونٍ مختلف.
سورة التغَابُن فيها ١٨ آية، وعددُ كلماتها ٢٤١ كلمة و١٠٨٨ حرفًا، وهي السورة ٦٤ في ترتيب المصحف، وأطولُ آيةٍ فيها هي الآية ٩.
سورة التغَابُن مدنيّة بحسب تصنيف مصحف المدينة، وتقع في الجزء ٢٨، وتمتدّ من الصفحة ٥٥٦ إلى الصفحة ٥٥٧ (صفحتان) من المصحف. السورةُ التي قبلها سورة المُنَافِقُونَ والتي بعدها سورة الطَّلَاق.
تتناول سورة التغَابُن: مظاهر قدرة الله وعلمه، وخلق السماوات والأرض، ويوم التغابن، والصبر والإنفاق والتقوى.
أكثرُ ما يتكرّر حرفيًّا داخل سورة التغَابُن: «والله بما تعملون» (مرّتان، في الآيات ٢، ٨)، و«ومن يؤمن بالله» (مرّتان، في الآيات ٩، ١١)، و«ما في السموات» (مرّتان، في الآيات ١، ٤). لوّن كلّ موضعٍ منها بلونٍ مختلفٍ في «المصحف» ليرسخ الفرقُ بينها ولا تختلط عليك أثناء الحفظ.
نعم؛ تلاوةٌ متّصلةٌ لسورة التغَابُن (١٨ آية) بصوت قارئك المفضّل مع تتبّع الآية الجارية، وتفسيرُ كلّ آيةٍ من ثمانية تفاسير (الميسّر، الجلالين، السعدي، البغوي، ابن كثير، القرطبي، الطبري، الوسيط)، وإمكانُ تكرار مقطعٍ من الآية ١ إلى الآية ١٨ عددَ مرّاتٍ تختاره — مجانًا وبلا إعلانات.