جارٍ التحميل...
سورة السَّجدة سورةٌ مكّيّة، وهي السورة ٣٢ في ترتيب المصحف، وفيها ٣٠ آية (٣٧٤ كلمة)، وتقع في الجزء ٢١، وتمتدّ من الصفحة ٤١٥ إلى الصفحة ٤١٧ (٣ صفحات). تتناول: إثبات تنزيل القرآن، وخلق السماوات والأرض، وصفات المؤمنين، وإنكار المشركين للبعث. فيها سجدةُ تلاوة. وفيها ١ من المواضع المتكرّرة حرفيًّا التي تُعين على الحفظ إذا لُوّنت — أكثرها «بما كانوا يعملون» (مرّتان).
اضغط أيّ آية لفتحها في المصحف التفاعليّ
سورة السَّجدة — الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني إسرائيل وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون
عباراتٌ تتكرّر حرفيًّا داخل السورة فتختلط على الحافظ. اضغط رقم الآية لتفتحها في المصحف التفاعليّ ثمّ لوّن كلّ موضعٍ بلونٍ مختلف.
سورة السَّجدة فيها ٣٠ آية، وعددُ كلماتها ٣٧٤ كلمة و١٥٦٣ حرفًا، وهي السورة ٣٢ في ترتيب المصحف، وأطولُ آيةٍ فيها هي الآية ٤.
سورة السَّجدة مكّيّة بحسب تصنيف مصحف المدينة، وتقع في الجزء ٢١، وتمتدّ من الصفحة ٤١٥ إلى الصفحة ٤١٧ (٣ صفحات) من المصحف. السورةُ التي قبلها سورة لُقمَان والتي بعدها سورة الأحزَاب.
تتناول سورة السَّجدة: إثبات تنزيل القرآن، وخلق السماوات والأرض، وصفات المؤمنين، وإنكار المشركين للبعث. فيها سجدةُ تلاوة.
أكثرُ ما يتكرّر حرفيًّا داخل سورة السَّجدة: «بما كانوا يعملون» (مرّتان، في الآيات ١٧، ١٩). لوّن كلّ موضعٍ منها بلونٍ مختلفٍ في «المصحف» ليرسخ الفرقُ بينها ولا تختلط عليك أثناء الحفظ.
نعم؛ تلاوةٌ متّصلةٌ لسورة السَّجدة (٣٠ آية) بصوت قارئك المفضّل مع تتبّع الآية الجارية، وتفسيرُ كلّ آيةٍ من ثمانية تفاسير (الميسّر، الجلالين، السعدي، البغوي، ابن كثير، القرطبي، الطبري، الوسيط)، وإمكانُ تكرار مقطعٍ من الآية ١ إلى الآية ٣٠ عددَ مرّاتٍ تختاره — مجانًا وبلا إعلانات.