جارٍ التحميل...
سورة قٓ سورةٌ مكّيّة، وهي السورة ٥٠ في ترتيب المصحف، وفيها ٤٥ آية (٣٧٣ كلمة)، وتقع في الجزء ٢٦، وتمتدّ من الصفحة ٥١٨ إلى الصفحة ٥٢٠ (٣ صفحات). تتناول: إنكار المشركين للبعث وأدلّة ثبوته، وخلق الإنسان وعلم الله به، وحقيقة الموت والسَّوق للحساب.
اضغط أيّ آية لفتحها في المصحف التفاعليّ
سورة قٓ — ق والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج تبصرة وذكرى لكل عبد منيب ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون وإخوان لوط وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد
سورة قٓ فيها ٤٥ آية، وعددُ كلماتها ٣٧٣ كلمة و١٥٠٦ حرفًا، وهي السورة ٥٠ في ترتيب المصحف، وأطولُ آيةٍ فيها هي الآية ٣٦.
سورة قٓ مكّيّة بحسب تصنيف مصحف المدينة، وتقع في الجزء ٢٦، وتمتدّ من الصفحة ٥١٨ إلى الصفحة ٥٢٠ (٣ صفحات) من المصحف. السورةُ التي قبلها سورة الحُجُرَات والتي بعدها سورة الذَّاريَات.
تتناول سورة قٓ: إنكار المشركين للبعث وأدلّة ثبوته، وخلق الإنسان وعلم الله به، وحقيقة الموت والسَّوق للحساب.
سورة قٓ قصيرةٌ (٤٥ آية و٣٧٣ كلمة)، تبدأ بـ«ق والقرآن المجيد…» وتنتهي بـ«…فذكر بالقرآن من يخاف وعيد». كرّرها في «المصحف» بصوت قارئك المفضّل، ولوّن الكلمةَ التي تتعثّر فيها، ودوّن ملاحظتك عليها.
نعم؛ تلاوةٌ متّصلةٌ لسورة قٓ (٤٥ آية) بصوت قارئك المفضّل مع تتبّع الآية الجارية، وتفسيرُ كلّ آيةٍ من ثمانية تفاسير (الميسّر، الجلالين، السعدي، البغوي، ابن كثير، القرطبي، الطبري، الوسيط)، وإمكانُ تكرار مقطعٍ من الآية ١ إلى الآية ٤٥ عددَ مرّاتٍ تختاره — مجانًا وبلا إعلانات.